عالم البنوتات



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في   
آخر عضو مسجل mahmoud love any body فمرحبا به                                                    
 

احلا الاهدائات لمديرة منتدى عالم البنوتات محبوبه القمر

احلا التحيات مقدمه من المدير العام الي محبوب القمر
لدخول الى الدردشه اضغط هنا
مرحبا اعضائي الاحباء قمت بافتتاح منتدى شركة اكادديمية المبدع ين لزيارتنا اضغط هنا

شاطر | 
 

 ستون عاماً لم يمت الحلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد يونس
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1779
العمر : 27
الموقع : WWW.AAAY.MAM9.COM
المزاج : عســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
اعلام الدلوله :
المهنة :
الهواية :
نقاط : 324
تاريخ التسجيل : 01/02/2008

مُساهمةموضوع: ستون عاماً لم يمت الحلم   الأربعاء يوليو 02, 2008 11:20 am




ستّون عاماً لَمْ يَمُتْ الحلم
من رحم النكبه مع صرخات بكارتها خرج ... عاش مطارداً الجميع يردون المكر به أصبح المطلوب الأول ولم يعثر عليه ولو أصبح عمره مائة سنه فهو الشاهد على ما جرى شاهداً على عنجهيت الصهاينة على أنكسار العربان على تخاذلنا وتخاذل الكبار من قبلنا ... شاهداً على دموع الثكالي آهات الشيوخ وأنين الأطفال ... هو الشاهد الذي كُتب له الخلود إلى أن يأذن الله حاولوا كثيراً التأمر عليه وقتله وتأمر عليه حتى أبناء جلده وفي كل مره كان ينمو ويزرع نفسه في نفوس الأجيال القادمه يمدهم بعزيمته الجباره بنصر الله ... عاش النكبه ومن ثم النكسه ومن بعدها سلام الجبناء توهم لهم بأنهم قضوا عليه ليفاجئهم من جديد بعزمه الكبير ليوقض الأجيال الصاعده وتمسكهم به بحلمهم يلتفون من حوله حول حلمهم حقهم بالعوده هذا الحلم الذي ابى أن يفارقنا مع جرحنا له ...

يزورني كل ليله وهذه الليله أحببت أن أستقبله مع شمعته الستون لنضيئها معاً ... كأنه قادم من ساحة المعركه أرى اثر لجرح مع صغر حجمه لكنه تاركاً أثر كبيراً يعلوا وجنتيه فهذا الجرح أعمق من جرح النكبه أعمق من كل شيئ جاء بعدها جرح جاء من أبناءه المتقاتلون على جفيه تسمى السلطه ولربما لا يعلمون على ماذا تفرقوا وتقاتلوا ... لكنه سرعاناً ما ضمد جرحه بتلك العزيمه المعهوده منه مجددا قسمه بأن يبقى واقفاً بوجهه كل متخاذل بأن يبقى بتلك العزيمه أن يكون شاهداً عليهم على من وجهووا اسلحتهم للخلف ليعريهم في الوقت المناسب ... هو الآن آب لملايين من شردوا بالخيم وحرموا من أرضهم ومازال قادراً على الأنجاب وزرع نفسه بداخل الأجيال الصاعده يزرع الأمل يزرع الحلم الذي عاش ومات عليه آجدادنا ... قاطعاً على نفسه عهداً بأن يبقى بتلك الشده والقوة إلى أن يرى من عاش هذا الحلم وعاش معه يقبل أحجار الأقصى ...

ستون عاماً مضت وما زال أجدادنا يعيشون الحلم يشتمون رائحة برتقال يافا وبيارات بيسان ... يتواصلون مع كل فجر جديد بتلك النفحات الأتيه إليهم من حقولهم من تراب فلسطين ... حاملين المفاتيح تلك القطعه الحديده التي لو وجدها طفلاً لربما لا يعيرها إي اهتمام لكنها لدينا غير ذلك هذه القطعه هي هويتنا هي الشيئ الوحيد الذي نورثه للاجيال ... ستون عاماً ولم تتنازل الأجيال عن حقها لم يخذلوا هذا الشاهد وكم حاولوا طمسه بمغريات كثيره لكن شعب كشعب فلطسين ضاق الامرين كان في كل مره يثبت لهم أنهم بعدين كل البعد عن طمس حقهم التاريخي حق العودة عن طمس هويتنا الفلسطينية ...

ستون عاماً مرت وتخاذل من تخاذل وباع من باع يحاولون قتله والتأمر عليه وفي كل مره تصعقهم الأجيال بأتلفافها حوله من جديد ... بهذا اليوم نجدد له العهد وألتفافنا حوله و التمسك بهذا الحلم نمدة بالأمل الذي زرعه بداخلنا ليبقى شامخاً بوجهه كل من سولت له نفسه بقتله والتأمر عليه ... ستون عاماً والأقصى وفلسطين ومن تشرد بالمخيمات ومن يقبعون خلف القضبان شامخون موقنين بنصر الله بذلك اليوم الذي يشهد هذا الشاهد على جميع من حاول التأمر على كل من سلب منا الحريه شاهداً على ظلم السجان ليقف وقفت الشجعان ويعريهم أمام الجميع ... ستون عاماً لم ولن يتسطيعوا المساس به فهو من يعيش معنا بأولى صرخاتنا وهو ذلك الأمل الكبير الذي نعيش من أجله ونموت من أجله ...

ستون عاماً وما زلتُ حالماً بالنصر ما دمتُ أحيا ...

ستون عاماً وما زلتُ حالماً بالنصر مهما خاننا الزعماء ...

ستون عاماً وما زلتُ حالماً بالنصر ما دامت الأم الفلطسينية تلد ... ما دام دم الشهداء يعطر تراب فلسطين ...

ستون عاماً وما زالت روحي حائمة في أجواء فلسطين ...

ستون عاماً وما زلتُ بتلك الشخصية شخصية المسلم التي لم يحطمها الخذلان لم يحطمها هزائمهم ما زالت متمسكة بكبريائها ...

ستون عاماً وما زلت حاملاً مفتاح بيتي في يدي و قلبي ...

ستون عاماً وما زال شعبي يناضل من أجل الحريه ...

ستون عاماً وما زالت زعماتنا تقبل الأيادي ...

ستون عاماً ولم ينتهي الحلم معاهداً نفسي بأن أبقى حاملاً هذا الحلم ...

ستون عاماً وما زال الأقصى يناشد أحباب الرسول ...

ستون عاماً وما زال الأقصى يأن من أوجاع الحفريات ...

ستون عاماً مضت نجدد العهد والوفاء لرجال الوطن القابعون في سجون الاحتلال ...

ستون عاماً مضت أدعوا الموالى جل علاه بأن أحيى لاقبل تراب مسرى نبينا صلاوات الله عليه ...

ستون عاماً وما زلتُ أرى حق العوده يقترب أكثر وأكثر ...


التوقيع








]ضع الماوس (الفأره)ع التوقيع لتسمع الاغنيه[/b]

[table:d1a5 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0][tr][td][/td][/tr][/table]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bnotat.mam9.com
محبوبه القمر
عضو مرعب
عضو مرعب
avatar

انثى
عدد الرسائل : 499
المزاج : عسل
اعلام الدلوله :
المهنة :
الهواية :
نقاط : 273
تاريخ التسجيل : 09/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ستون عاماً لم يمت الحلم   السبت أغسطس 15, 2009 3:45 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عكرمه يونس
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 146
العمر : 21
الموقع : طولكرم
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : عـــــــــــــــــادي
اعلام الدلوله :
المهنة :
الهواية :
نقاط : 365
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ستون عاماً لم يمت الحلم   الجمعة أغسطس 27, 2010 5:14 am

مشكوووووور على المموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عكرمه يونس
مراقب عام
مراقب عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 146
العمر : 21
الموقع : طولكرم
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : عـــــــــــــــــادي
اعلام الدلوله :
المهنة :
الهواية :
نقاط : 365
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ستون عاماً لم يمت الحلم   الجمعة أغسطس 27, 2010 5:15 am

مشكوووووور على المموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ستون عاماً لم يمت الحلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم البنوتات :: قسم المواضيع المفيده والهامه :: ابحاث(التاريخ والجغرافيا)-
انتقل الى: